الفليفلة
هناك أنواع عديدة
من الفليفلة ، بعضها عذب الطعم ، وبعضها حار يلذع اللسان ن وبعضها اخضر اللون ،
كما أن بعضها رفيع مستطيل ، وبعضها مكور بشكل غير منتظم.
وفي هذه الحالات ،
نرى في الفليفلة مادة مشهية ، تستخدم أكثر ما تستخدم في إكساب الطعام نكهة مقبلة
تفتح الشهية ، وفي بعض البلاد الحارة تستخدم الفليفلة في أنواع الأطعمة بصورة تجعل
تناولها متعذرا على غير الذين اعتادوا هذا اللون من الأطعمة الخريفية.
تعتبر الفليفلة
مصدرا جيدا للفيتامين (ج).فان ثمانية وعشرين غراما منها تحتوي على 840وحدة دولية
من هذا الفيتامين ، وهذه النسبة تعطي قدرة حرارية تبلغ 1500سعر حراري.
تتألف الفليفلة من 96من الماء% و1,12%من البروتين، و0,50%من الدهون ، و1,7%من
المواد الكربوهدرائية ، و %0,28 من الألياف ،و0,40%من المواد الرمادية.
وإذا أخذت الفليفلة بالشكل الطبيعي الملائم ، وبمقادير ضئيلة تتناسب مع طعمها كان لها مفعول مشه
ملحوظ، أما إذا أخذت بإسراف ، وكانت من النوع الحار ، تسببت في حدوث كثير من الارتباكات الهضمية ، وفي التهاب غشاء المعدة ، والإصابة بالبواسير والقبض
