البقدونس
عرف الناس البقدونس
الإفرنجي منذ أقدم الأزمنة ، واستخدموه كطعام مثلما استخدموه كدواء.
وإذا كنا نعتبره
نباتا يدخل في أطعمتنا كمادة إضافية ن فانه- في الحقيقة- ذو خوص مفيدة عديدة ن كشف
قدامى الأطباء الستار عنها، وأيدها الطب الحديث وزاد عليها.
فالبقدونس مثير للشهية ، وله مفعول مسكن للألم
بعض الشيء ، ويستخدم عصيره في حالات التهاب الكبد البسيطة ، وأحيانا يمزج هذا
العصير بالحليب ن وله اثر فعال في إيقاف اليرقان عند بدء الإصابة به.
كما يمكن استخدام
البقدنوس في حالة انحباس البول ، كلزقة خارجية من أوراقه المشوية ن ونفس الوصفة
تطبق في حالة التهاب القرنية والتهاب العين وفي حالة الرعاف.
وتستطيع المرضع
التي تصلب نهداها والتهبا أن تفيد من اللزقة نفسها في وقف الالتهاب و إلانة
النهدين المتصلبين ، كما تستطيع زيادة الإدرار في لبنها إذا أكثرت من تناول البقدونس
الإفرنجي، أما البقدونس العادي فانه يعطي عكس النتيجة المطلوبة.
