الفاصوليا
يقول
علماء النبات أن هناك أكثر من خمسمائة صنف من الفاصوليا ، وأشهر أنواعها في بلادنا
اثنان ك فاصوليا بلانسر (نثر) وفاصوليا بنسر ، والنوع الثاني قيمته الغذائية اكثر
من الأول ،لكثرة محتوياته من البروتئين وقلة أليافه ن ولكن الناس يفضلون النوع الأول
لعدم وجود العروق الطويلة المزعجة فيه.
وتؤكل
الفاصوليا بإحدى ثلاث حالات : أما طازجة ن
أو مجففة أو محفوظة في العلب .
وقد أورد الدكتور لوكلير جدولا بين الفروق بين الفاصوليا الطازجة والمجففة ن ومنه ينصح لنا أن القيمة الغذائية والحرارية للفاصوليا تختلف باختلاف الحالة التي تكون عند أكلها .. وهذا هو الجدول .
|
الفاصوليا
المجففة |
الفاصوليا
الخضراء |
المواد |
|
12,63 1,54 20,77 3,50 61,56 |
89,17 0,21 2,50
0,70 7,52 |
ماء مواد
دسمة مواد
نشوية مواد
رمادية مواد هيدروكاربونية |
ومن هذا الجدول يتبين أن الفاصوليا المجففة تعطي
عناصر معدنية وفيتامينات ، وخاصة الفيتامين (آ) ، و(ج) وبروتئين وحديد ن ولما كانت العناصر المعدنية
الموجودة في الفاصوليا تحتوي على مقادير
قليلة من (الاوكسالات)ن فهناك من ينصح باستبدال اللحوم بالفاصوليا لدى المصابين
بحصى المثانة ، ولكن هذا الرأي خاطئ ، لأن من الضروري أن يمتنع الإنسان ن خلال
نوبة الألم ، عن تناول أي طعام يحتوي على أي مقدار من الاوكسالات . وهناك رأي يقول
إن الفاصوليا اليابسة صعبة الهضم وخاصة بالنسبة للمصابين بعسر الهضم والقرحة وتعفن الأمعاء والتهابات ها ن ولعل سبب
ذلك هو احتوائها على سكريات كثيرة تؤخر عمل الهضم في الأمعاء ، أما الفاصوليا
الخضراء الغضة فلا محذور في متناولها حتى على أولئك الذين يشكون من تلك الأعراض
،بل أنها توصف لهم خصيصا ، وعلى وجه التحديد للأطفال والشيوخ والناقهين،نظرا
لغناها الكبير بالبروتيئين،فان الفاصوليا وزميلتها البازلا هما أغنى الخضروات بهذه
المادة التي ترتفع نسبتها فيهما إلى ثلاثة إضعاف أمثالها في الخضروات الأخرى ، وأحيانا
إلى خمسة أضعاف.

