الخوخ

الخوخ


يعتقد أن موطن الخوخ الأصلي هو بلاد فارس، ومنها انتقل إلى البلدان المجاورة حتى وصل إلى مدينة دمشق فتأقلم فيها حتى أصبح في البلدان المجاورة حتى وصل إلى مدينة دمشق فتأقلم فيها حتى أصبح في مقدمة ما تنتجه من فواكه ، وخلال الحروب الصليبية أخذه الأوروبيون  إلى بلادهم ، فكانت هذه الفاكهة هي الشئ الوحيد الذي غنموه من حرب سنة 1148 فكان ذلك مثار التفكه والتندر في أوروبا. وانتشرت الفاكهة الجديدة في جميع أرجاء أوروبا. وأمكن استنبات أصناف عديدة منها ، فأقبل عليها الناس ، وقالوا فيها الشعر ، وتبارت الأوساط العلمية في الكشف عن خواصها ومنافعها.

يحتوي الخوخ على مقادير من الفيتامين (آ) و(ث) وعلى المقادير التالية من المواد : ماء

80,64 % ، سكريات 17,63%،نشويات 0,81%، وفي المائة غرام من الخوخ الأجزاء المعدنية التالية :

رماد 58، فسفور 18، كبريت 6، صودا 2، بوتاس 25، كلس 14، حديد 0,4،نحاس 9.

أما في الخوخ اليابس فتكون المقادير كما يلي : 28,22% ماء، 67,15%سكريات ، 2,47% نشويات ؛0.50%دهون ، 1,66% رماد . وأما في الخوخ المجفف ، فتكون المقادير : 22,14 %ماء ، 73,07%سكريات ، 0,40%رماد.


إن الخوخ يحتفظ بجميع خواصه المفيدة حتى بعد التجفيف .

وللحصول على الخوخ المجفف يترك الثمر  على شجرته حتى نضوجه تماما. ثم يقطف ويمدد فوق ألواح نظيفة جافة، ويعرض للشمس بعض الوقت، ثم تنقل الثمار إلى فرن درجة حرارته ستون درجة مئوية  وتترك يوما ثم تعرض للهواء وتوضع في الفرن مرة أخرى لمدة أربع وعشرين ساعة  وتكرر عملية التهوية والفرن بدرجة مائة ، ثم يوضع الخوخ المجفف في علب خاصة ويباع في الأسواق .

هذا ويوصف الخوخ في حالات الإسهال ، والرثية المفصلية ، والنقرس ، وتصلب الشرايين ، نظرا لخواصه المدرة ، ولاحتوائه على الأحماض العضوية.

 

أحدث أقدم

نموذج الاتصال