البازلا
تشبه
البازلا زميلتها الفاصوليا في كثير من صفاتها ن فكلاهما – ذكرنا قبل اسطر- غنية بالبروتين
بالنسبة للخضروات الأخرى ن والجدول المقارن التالي يفيدنا بالفروق القائمة بين كل
من الفاصوليا والبازلا:
|
البازلا |
الفاصوليا |
المادة |
|
75 |
65,3 |
ماء |
|
6,5 |
7,5 |
بروتئين |
|
0,4 |
0,9 |
مواد دسمة |
|
17 |
23,2 |
مواد نشوية |
|
0,2 |
1,4 |
الياف |
|
0,9 |
1,7 |
مواد رمادية |
|
8 |
110 |
القيمة الحرارية |
أي أن الفاصوليا أغنى بموادها المولدة للطاقة
الحرارية ، كما أن البازلا أقل منها احتواء للحديد والفيتامين "آ"
و"ج".
وتحتوي البازلا الطازجة في كل مائة غرام على 25
مليغراما من الفيتامين"ث"و 0,30 مليغراما من الفيتامين " ب 1"
وعلى 0,25مليغراما من الفيتامين "ب2"وعلى مليغرامين من الفيتامين
"ب ب"، وعلى 0,18مليغرامامن
الفيتامين "ب6".
أما في حالة
التعليب فان هذه النسبة تنخفض بشكل واضح ، رغم ان أسلوب التعليب الحديث يحرص على
حفظ جانب من فوائد المواد التي يحفظها ، ولهذه الحالة أسبابها ، فالغل بان تعتمد
ربات البيوت إلى إلقاء الماء الذي حفظت به البازلا في العلب وعدم الاستفادة منه ن
علما بان هذا الماء يحتوي على اغلب الفيتامينات والأملاح التي انحلت فيه، يضاف إلى
ذلك أن التعليب يتم لحبوب لم تنضج بعد نضجا كاملا . لأنها لو تركت مدة أطول لجفت
ويبست وأصبحت كالحمص ، وللطبيعة في هذا السبيل قانون واضح وصريح . إن كل مخالفة
لشروط الطبيعة تجعلها غير مسئولة عن النتائج الضارة الناجمة عنه ، ولذا كانت
البازلا المقطوعة قبل نضوجها صعبة الهضم ، ومسببة للصعوبات في الجهاز الهضمي
والكلى بشكل خاص.
إن البازلا الخضراء تحتوي على البروتئين والسكر مع فقر نسبي في الماء ، وهذا يفسر لنا
سببا آخر من أسباب صعوبة هضمها فان مزيجا من البروتئين والسكر ، يجبر الجسم على
بذل مجهود زائد لهضمه ، لأن البروتئين يهضم في المعدة ، بينما السكر يتطلب مدى أطول
للهضم، وفي هذا "التناقض" بين شروط هضم العنصرين تكمن أسباب الاضطرابات
العديدة التي نلاحظها لدى ذوي الأجهزة الهضمية الضعيفة ، من غازات وانتفاضات
وتعفنات.
ولا بد من التنويه
بان احتواء البازلا على مادة "purines "
يجعلها ضارة للمصابين بالنقرس ، نظرا لمساعدة تلك المادة على شكل الحامض البولي.
