الملوخية
طعام
شعبي
شائع
جدا
في
بعض
البلاد
العربية
والهند
والصين
واليابان،
وكان
المصريون
القدماء
يسمونها
" مينوه"او"منح"،
وقد
كتب
" بروكسن"في
قاموسه
ان
هناك
عبارة
تدل
على
قدم
العهد
بالملوخية
،
وردت
في
نقوش
احد
معاهد
الفراعنة
وهي
" البردي
والملوخية
واللوتس
وجميع
النباتات
التي
تنبت
غلى
النيل
" مما
يدل
على
انها
كانت
موجودة
منذ
ذلك
الحين
.
وفي زمن الحاكم بامر الله ، اصدر
هذا أمرا بتحريم تناولها على "الطبقات الشعبية "فأطلق عليها اسم "
الملوكية " نسبة الى " الملوك" ، ومع مرور الومن ابدلت الكاف
بالخاء فأصبح اسمها " ملوخية".
تعتبر الملوخية في مقدمة الاغذية
المفيدة السهلة للهضم ، فهي خفيفة على المعدة ، وتحتوي على البروتينات بنسبة 29%، وعلى املاح معدنية
كالحديد والكلس والفسفور والصوديوم والبوتاس والمغنزيوم، وعلى الفيتامين
"آ" الذي يبقى سليما ويدخل مع الغذاء رغم الطبخ والتجفيف ، وهذا
الفيتامين يساعد الجسم في الوقاية من الامراض ، ويحفظ لقرنية العين بريقها وتألقها
، ويدعم الغدد الجنسية التناسلية ، ويزيد الشهية الى الطعام ويساعد في انهاض الوزن
، ويخفف من ضيق المرء ونزقه ، ويهدئ الاعصاب ، ويقي المسالك البولية من الالتهابات
وتكون الحصيات ، كما ان احتواء الملوخية على حمض النيكوتنيك يقي المرء من الاصابة
بمرض البلاغرا ، وعلى الفيتامين "ج"الواقي من الكساح.
اذن فالملوخية تعتبر غذاء ضروريا
للجسم ، فاذا ما اضيف اليها اللحم غذت الوجبة كاملة لا يعتورها نقص، ونظرا
لاحتوائها على الالياف السيللوزية فان الملوخية تساعد في مكافحة الامساك والقبض.
اما المرارة فسببها مادة غلوكوسيدية تدعى " الكوكورين" وهي موجودة في بذور الملوخية واوراقها الصغيرة فاذا لم تضف الملوخبة بشكل جيد ، فان تلك البذور والاوراق تدخل الوجبة فتجعل لها تلك المرارة البسيطة . اما زيت بذور الملوحية فانه يفيد في علاج بعض الامراض الجلدية .هذا ، وتختلف مقادير العناصر التي تتالف منها الملوخية حسب اختلاف وضعيتها وما اذا كانت خضراء او جافة ، وفي الجدول التالي تبدو لنا اهم الفوارق في الحالتين
المركبات الغذائية |
الملوخية الخضراء |
الملوخية الجافة |
|
بروتين |
3,83% |
22,88% |
|
دهن |
0,41 % |
2,44% |
|
ماءات الفحم |
8,03% |
47,98% |
|
ألياف |
1,71% |
10,21% |
|
رماد |
2,76 % |
16,49% |

