التفاح

التفاح 




التفاح هو الثمرة  الوحيدة ذات الأسطورة النبيلة والماضي المقدس . ولكن هذه الأسطورة وهذا الماضي تفوح منها رائحة عجيبة هي رائحة  الخطيئة .

ففي جبل الأليمب كانت التفاحة سبب كل خلاف ينشب بين الآلهات ، كما كانت هي أيضا سبب طرد الإنسان الأول من الجنة الخالدة .فقد تذوقت جدتنا حواء ، أولا ، اللب اللذيذ ثم ناولت الباقي إلى زوجها المسكين :فعلقت البزرة في بلعومه وتشكل منها هذا النتوء التشريحي في مقدم العنق والذي يعرف اليوم " بتفاحة آدم".

أليس عجيبا أن ترتكب المرأة الخطيئة ثم ينزل بالرجل القصاص ؟ ولكن ذلك العهد – عهد الأساطير – قد مضى وانقضى ، وفي عصرنا الذري لا نرى في التفاحة إلا رمز الحكمة الإنسانية والعلم.

وسواء أكانت هذه الأساطير حقيقية أم وهما فقد علمتنا شيئين : أولهما أن التفاحة عرفها الناس قبل عهد التوراة وأنها – ثانيا – كانت في نظر الإنسان دائما الثمرة الممتازة فهي للإنسان مذاق شهي وغذاء ودواء.

والدكتور " لكلير "يقول أن أصله من " تريبيزوندة" ثم انتقل إلى مصر ، فزرعه رمسيس الثاني في حدائقه ، ومن هذه الحدائق انتقلت شجرة التفاح إلى اليونان ومنها انتقلت إلى أوروبا وحوض البحر الأبيض ، ثم إلى الدنيا كلها.

ومهما يكن من أمر هذه الفاكهة واصلها ، فان هناك إجماعا كاملا لدى الأطباء وغير الأطباء ، بأنها تأتي في مقدمة الفواكه المغذية والشافية في آن واحد ، وحتى قيل في الأمثال : أن تفاحة

واحدة يتناولها المرء على الريق ، لا تدع للطبيب طريقا إليه.

ومن خصائص التفاح التي تجعله جديرا بالاعتماد عليه دوما ، أن أشجاره ، وهي من الفصيلة الوردية ، تزرع في اغلب المناطق ، سواء كانت معتدلة أو باردة ، فنحن نراها في أكثر بلاد حوض البحر الأبيض ، مثلما نراها في بعض البلاد الاسكندنافية ، كما نراها في أصقاع سيبريا

القارسة. ليس هذا فقط ، بل إن التفاح لا يكاد يغيب عن متناول الناس صيفا وشتاء على السواء ، رغم انه ينضج في الصيف ، وكان لتقدم وسائل التبريد الحديثة فضل كبير في احتفظ التفاح بنضارته ونكهته طوال العام.

والتفاح أنواع كثيرة مختلفة الألوان والأحجام والأشكال . ولا تزال التجارب تجري باستمرار لتحسين إنتاجه ، وتطعيمه باستمرار بأجود الأنواع ، ولا يزال هذا الرقم في ازدياد مستمر.

لـــــــــــــذة :

اللذة التي تقدمها التفاحة للإنسان ثلاث لذات : لذة النظر ، ولذة اللمس، ولذة الذوق ، والتفاحة مغلقة دائما بقشر ملون تلوينا لطيفا، تمتزج فيه الألوان البهية امتزاجا بديعا، منوعا ، ضحوكا، أو ساطعا وبراقا  كالشمس نفسها.

وجلد التفاحة صقيل  ، لا أخاديد  فيه  ، ولا وبر عليه ، للتمتع بلطافه ملمسا.

 والتفاحة صلبة دون قسوة  ، وعصيرها سكري تخالطه حموضة خفيفة ، لشذاها عطر ناعم ومنوع فلا يمل الإنسان استنشاقه.

وارج التفاح فريد حقا ولذيذ للغاية، وهو لا يتكون من عبير واحد ، ولا من اثنين ، بل من مزيج مختلف، وفيه أنواع لم يتوصل العلم إلى اكتشافها بعد بدقة كاملة، ( ويبدو أن في التفاحة 26عنصرا كيماويا مختلفا ، وهذه العناصر هي التي تعطي للتفاحة أريجها المعطار ).. إن التمازج الموفق بين هذه العطور هو الذي يعطي للتفاحة رائحة لا مثيل لها في صفاتها وأريجها أبدا .

غـــــــــــــــــــــــــــــذاء:

ولكن هذه الفاكهة ليست مجرد لذة للإنسان . فسكرها وفيتاميناتها ، وأملاحها ، والماء الذي تحتوي عليه ، كل ذلك يجعل منها غذاء مختار ، ولكنه يفتقر مع ذلك إلى البروتيد والليبيد( أشياه الزلاليات وأشباه الشحوم).

إن عصير التفاح يحتوي على 10%سكرا منها9% سكرا بسيطا وحيدا  يوجد بشكل غليكوز " سكر العنب "  وسكر الفواكه ، وهذان  العنصران  أبسط أنواع السكر . وهكذا نجد أن الجسم لا يحتاج إلا إلى جهد هضمي ضئيل جدا لامتصاص أشباه السكاكر ( وليس لنا أن ننسى  أن العضلات تستهلك الغليكوز دون سواء ) ولذا كانت التفاحة ، أو عصيرها ، غذاء يبعث النشاط ويساعد على العمل العضلي.


و بالإضافة إلى السكر البسيط فالتفاحة تحتوي على ثروة من الفيتامين (ث) المضاد لداء الحفر ذي المفعول الحاسم بالنسبة للحالة العامة للتغذية وعلى الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي ، كما تحتوي على كمية عالية من الفيتامين (ب)المفيد جدا لعمل الجهاز العصبي ، والذي يتيح استخداما كاملا للسكريات الموجودة في التفاح . ولهذه الأسباب نجد أن عصير التفاح وعصير بعض الفواكه الأخرى ، قد احتل في أمريكا وسويسرا ، مكانه "كشراب للعمل" ، وهذه البادرة تنطوي على دلائل اجتماعية هامة ، فهي محاولة للتخلص من المشروبات الروحية ( كالخمور والبيرة)، والاستعانة عنها بشراب خال من الكحول كعصير الفاكهة والتفاح منها بخاصة ، وبديهي  إن هذا الشراب انفع لصحة العمال وأنجع في زيادة مردودهم.

فالواقع أن الكحول غذاء رديء لايعطي الجسم إلا الحرارة التي لا تعرف العضلات ماذا تفعل بها. والمؤكد أن المشروبات الكحولية ، كائنة ما تكون ، من أسباب إضعاف  نشاط المرء إلى العمل . فهي تخلق  شعورا بقوة كبيرة ، ولكن هذا الشعور لا يلب ثان يترجم إلى تعب  وانحطاط جسمي . وقد لوحظ أن مردود العمل يقل بمقدار ما يكون العمل دقيقا ومعقدا ويحتاج إلى تدخل الجهاز العصبي . وقد لوحظ أيضا أن ما يتضاءل ليس كمية مردود العمل

بل نوعيته أيضا.

 وحسب تجارب هولستين  نجد أن المردود المادي المتوسط للعمل يقل بنسبة 15 % عما كان عليه قبل تناول الشراب الكحولي ، بينما نجد إن 100غرام من السكر تؤدي إلى زيادة في المردود تعادل 15 %تقريبا،فإذا استهلك هذا السكر بشكل سكر فواكه ، فان المردود يزداد أكثر أيضا . والمردود الإضافي الذي يحصل بعد ذلك يكون اكبر مما كان منتظرا الحصول عليه بالنسبة لكمية الحريريات المكتسبة للجسم.

 إن استبدال المشروبات الكحولية بعصير الفواكه بعني ، بالنسبة للعمال ، زيادة مردودهم وتحسين صحتهم، كما أن أوضاعهم الاقتصادية تتحسن ، كما إن نسبة الوفيات بينهم تقل.

ومن هنا نفهم  الأهمية الطبية والصحية والاجتماعية لعصير الفواكه وبشكل خاص التفاح والعنب.

إن القيمة الغذائية للتفاح ليست فقط في صفات سكره وغناه بالفيتامينات المذابة في الماء ، إنما هي في مائه أيضا ، فكل تفاحة حسنة النضج تحتوي على 84- 85% من وزنها ماء ، الأمر الذي يجعل هذه الفاكهة من أفضل مزيلات العطش.

فالواقع أن حاجة الجسم إلى الارتواء لا يعبر عنها فقط بالعطش الذي يشعر به المخلوق الحي ، بل في حاجة الجسم إلى الدفاع عن نفسه ضد التسمم الناجم عن الفضلات والبقايا التي يطردها الماء بواسطة الكليتين والمعي والجلد.

وهذه الحاجة إلى الارتواء تبرز في عطش الخلايا الذي يهدف إلى إضعاف تركيز محتويات الخلايا .

وإذا كانت حاجة الجسم إلى الارتواء يمكن أن تقضي  بتناول ماء الأنهار، أو ماء الينابيع، فالأمر على خلاف ذلك بالنسبة إلى عطش الخلايا ، ذلك أن التبادل الخلوي يتطلب ماء أخر

، داخلي في الأصل وعلى مستوى تنفسي ، أكثر مما هو غذائي ، ما كررته الحياة مرة من قبل ، ماء هو غذاء أكثر منه شراب ، نوع من المصل الخلوي أو العصارة البروتوبلازممية والذي أسميناه الماء التمثيلي الاستقلابي .

إن هذا الماء هو بالضبط ما تقدمه التفاحة بسخاء كبير لنقع غليل  خلايانا ، وليحمل الى جسمنا صحة نفسية –جسدية 

دواء

التفاحة تساعد الهضم بكثرة اللعاب الذي تحرض إفرازه ، فإذا مضغت جيدا فهي تقاوم الغازات والإمساك بفضل الكميات الكبيرة من البكتين التي تحتوي عليها ، أما العفص وأملاح البوتاس فإنها تقاوم تكوّن حمض البول . وفي مثل هذه الحالة يصفون مغلي التفاح الذي يحضر بتفاحتين أو ثلاث بعد تقطيعها قطعا مستديرة ودون تقشيرها ، ويجب أن يدوم الغليان 15 دقيقة . ولا يقشر التفاح لأن لقشره فوائد علاجية عظيمة . فهو يقاوم داء النقرس والروماتزم المزمن ، والحصيات الكلوية والمرارية .

وقشر التفاح المجفف والمسحوق يغلي بمعدل ملعقة كبيرة في كأس ماء، ليصنع منه شراب ذو فوائد كثيرة : مدرة وحالة للرمال . والتفاح مرطب ومسهل . ونقيع التفاح لذيذ الطعم جدا، دسم ومفيد للغاية في الأمراض  الحادة والالتهابية ، فهو يخفف من آلام الحمى  وينقع العطش ويقلل من التألم وله مفعول مفيد على الكبد ، والكليتين والمثانة بحيث يسهل عمل هذه الأعضاء جميعا ، وهو يستعمل كثيرا ضد التهابات الأمعاء ، بغليه لمدة عشر دقائق مع قليل من جدر العرقسوس ( عرق السوس).

 وللتفاح فوائد للصدر، فهو يهدئ السعال ويسهل إفراز البلغم (مقشع).

والتفاح يسهل التقبضات المعوية بفضل البكتين  مادة غروية ذات فعالية قوية ، وأحيانا حاسمة ، على الإسهال .

إن القيمة العلاجية لعصير التفاح تكون كبيرة جدا في أمراض الحميات وفي الحالات التي تستدعي تدخلا جراحيا ، وهو مفيد قبل التدخل  الجراحي أو بعده ، وكذلك في حالة التهاب

الأعصاب الحاد أو المزمن ، والوهن القبلي وأمراض الكبد.

وعصير التفاح كعصير العنب ، له – على حد تعبير "لافيلاي" – فوائد جمة في صيانة الأوعية الدموية ، فهو يقلل من سرعة عطبها ، بينما يزيد من نشاط القلب .

والتفاح يستخدم اليوم ضد النخر السي ، وهو مرض أكثر الشعوب حضارة ،والذي يبدو انه يتسبب عن السكر الذي يتخمر تحت تأثير بعض الجراثيم التي تعشش عادة في تجويف الفم، فينجم عن هذا التخمر الحمض اللبني وحمض الخمائر.

 وليس جميع أنواع السكر ضارة بمقدار واحد ، وقد أمكن وضع سلم لنسبة تسبب المواد السكرية المختلفة للنخر ، ويتبين من هذا السلم أن أكثر الفواكه ضررا للأسنان هو التين وأقلها هو التفاح.

ويحتل التفاح ، بفضائله  الشفائية ، مرتبة الصدارة في أمراض الأطفال  ولا سيما تلك التي تصيب الجهاز الهضمي . ويلعب هنا العمل الميكانيكي  للسلليلوز دورا هاما ، وكذلك الصفة الفردية للبكتين ، وفعاليتها المضادة للتسمم ، وحامض التفاح و مفعوله المضاد للالتهابات ، اذا يعدل النسبة الجرثومية في الأمعاء ، أما العفص فان له قدرة مقبضه .

وهكذا نجد أن الفعاليات الشفائية  في التفاح هي : السلليلوز والكتين ، وحامض التفاح وحمض العفص ، ومن بين هذه الفعاليات الأربع نجد أن أهمها دون شك هو حامض التفاح ، الذي اذا ما احترق في الجسم حرر الأساس . والتوازن بين الأساس والأحماض له اكبر فائدة لصحتنا ، والتفاح يسهم إلى مدى بعيد في تحقيق هذا التوازن . وهو يجنبنا إلى حد بعيد تكاثر الأحماض أو تكاثر القلويات ، والحالتان خطرتان بالتساوي . وليس لنا أن ننسى أننا ما إن نتجاوز الأربعين من العمر حتى يبدأ الاسيدوز " التحميض" بمهاجمة أجسامنا فيدفعها إلى الشيخوخة  قبل الأوان . ووسيلتنا في مقاومة هذا العدو العنيد هو الإكثار من تناول الفواكه وفي مقدمتها التفاح.

 وفي رأينا انه لابد من تناول ثلاث تفاحات   يوميا للقدرة على  التغلب على ازدياد الأحماض في الجسم بعد الأربعين.

 وثمة اسيدوز آخر ، ولكنه موسمي ، والتفاح يستطيع إبطال مفعوله ، وهذا الاسيدوز هو الاسيدوز الشتوي، أو التو كسيكوز " التسمم الشتوي" وينجم بالدرجة الأولى  عن الإكثار من تناول اللحوم  والشحوم والمكسرات ( الجوز واللوز و الكستناء) والفواكه الجافة  والحبوب والآكل المركزة، تلك المآكل التي يفرضها علينا فصل الشتاء وهذا الضرب من الطعام يشجع على ازدياد نسبة الأحماض في أجسامنا.

وليست المآكل هي المسئولة الوحيدة عن ذلك، إذا لم يشترك معها النقص في استخدامنا لعضلاتنا بحيث ينتج نقص تزويد الجسم بالأوكسجين وبالتالي زيادة في المواد السامة التي لايتوصل التعرف  البطئ إلى تخليص الجسم منها .وهذا ما يسبب التراخي  أو التعب المفاجئ الذي نحس به في مطلع الربيع بعد أن نكون قد اجتزنا فصل الشتاء في الظروف المذكورة وهذا هو السبب أيضا الذي يفسر الظاهرة التي تؤكدها الإحصائيات وهي ارتفاع نسبة الوفيات في مطلع الربيع.

وذلك واضح لدى جميع الشعوب التي تتعاقب الفصول على بلدانها.

إذن فلنستفد إلى ابعد حد خلال أشهر الشتاء، من هذه الفاكهة الرائعة التي تركتها لنا الطبيعة بعد أن أخذت جميع فواكه الصيف والخريف.

يحتوي التفاح على المقادير التالية من العناصر والمواد : 64% ماء، 12%سكر، 9%سلليلوز،8% حموضة، 4%بكتين، 3% مواد دهنية، 1% بروتئين.

كما تحتوي المائة غرام من التفاح على 90وحدة من الفيتامين (آ)ن و40وحدة من الفيتامين (ب1)و20وحدة من الفيتامين (ب2) و20وحدة من الفيتامين(ث).


وبفضل هذه المواد والعناصر كانت للتفاح تلك الآثار المفيدة الواسعة ،فهو يحل حامض البول، ويسهل إفرازات الغدد اللعابية والمعدية ، وله دور هام في معالجة أمراض الكبد والأمعاء والطرق البولية والقصبات . كما يعتبر من افضل الفواكه في معالجة الحميات ، وبخاصة التيفية منها ، وكذلك في معالجة الاسهالات والزحار.

وقد عرف الأقدمون في التفاح خواصه الشافية ، فاستعملوه في أدويتهم وعلاجاتهم ، وخاصة في حالات الجروح والقروح، حتى أن علماء القرون الوسطى اشتقوا اسم (المرهم pommade) من (التفاح pomme) ثقة منهم في الأثر الذي يحدثه التفاح في العلاج . فهم كانوا يستعملونه علاجا لآلام العيون على شكل كمادات معدة من مسحوق التفاح مع حليب المرأة تطبق على العين المصابة بالرمد .واستعملوا عصارته المسحوقة ، غير المطبوخة ، في معالجة الصرع.

ومن الجدير بالذكر أن الأطباء العرب اكتشفوا المعالجة بالعفن ومن الجدير بالذكر إن الأطباء العرب اكتشفوا المعالجة بالعفن المستخرج من التفاح قبل أن يكتشف البنسلين بألف سنة على الأقل – والمعروف أن البنسلين يستخرج من العفن – فقد وردت في كثير من الكتب العربية الطبية القديمة وصفات للعلاج بالتفاح القديم ( المعسقل)في حالات الجروح النتنة والغرغرينا .

وفي الوقت الحاضر ن نجد أن الطب لم ينتقص من قيمة التفاح ، بعد ان اكتشف خواصه في علاج الحالات والأمراض التي اشرنا إليها، وكذا في تسهيل الهضم ، بسبب حموضته المستحبة التي تثير إفراز الغدد اللعابية والمعوية .

 ونظرا لاحتواء التفاح على ألياف " السلليلوز " فانه يساعد الأمعاء في حركتها الاستدارية ، ويمنع حدوث الإمساك ، ويقضي على القبض المزمن .

ولا صحة – البتة – لما يدعيه بعض المتحذلقين  من أن التفاح ثقيل الهضم عسير على المعدة أو انه يثير حرقتها إذا كانت أغشيتها ملتهبة ، فان المضغ الجيد كفيل بانقاء  كافة المحاذير ، وباتحة الفرصة للجسم  كي يفيد من هذه الفاكهة الثمينة ابلغ فائدة .

وقد أثبتت الدراسات والمشاهدات ، إن المناطق التي تكثر فيها زراعة التفاح ، قد نجا أهلها من الإصابة بالحصيات الكلوية أو البولية ، كمقاطعة" نورمندي" في فرنسا، وولاية " كاليفورنيا" في امريكا ، نظرا لخاصية التفاح كمذيب للحصيات ، ومانع لتشكل الرمال.

وصفة للعلاج بالتفاح من مرض الروماتيزم .

تقطع ثلاث تفاحات قطعا صغيرة ، دون تقشير ، ثم تغلي في لتر من الماء مدة ربع ساعة ، ثم يؤخذ المغلي بين فترات الطعام أو معه.

 وصفة للعلاج بالتفاح من عسر البول. تغلي بضع تفاحات في قليل من الماء ، ويشرب مغليها.

وصفة للعلاج بالتفاح من اسهالات الأطفال.

يقشر التفاح ثم يبشر حتى يغدو نثارات صغيرة ذات لون اسمر مائل إلى الحمرة ، ثم تطبخ مع الماء المحلى بالسكر وتعطى للطفل المصاب بالإسهال ، دون أن يعطى أي طعام آخر.

 

أحدث أقدم

نموذج الاتصال